السيد جعفر مرتضى العاملي

240

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ونقول : ما نريد التعرض له هنا هو ما يرتبط بعلي أمير المؤمنين « عليه السلام » ، ونحيل القارئ إن أراد التوسع إلى الجزء الحادي والعشرين من كتابنا : الصحيح من سيرة النبي « صلى الله عليه وآله » ، فلاحظ ما يلي : علي الأمير : يلاحظ : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد كلف علياً « عليه السلام » بالمهمة أولاً ، ثم طلب الزبير ، فلما حضره أمره أن يلتحق بعلي « عليه السلام » . فدل ذلك على أن الأمير هو علي « عليه السلام » والزبير ، وكذلك غيره كان تابعاً له . يقين علي « عليه السلام » وريب غيره : أظهرت النصوص المتقدمة أن الفضل في كشف الرسالة لدى حاملتها كان لعلي « عليه السلام » وحده . أما الآخرون ، فقبلوا منها ، وأرادوا تخلية سبيلها ، بل حكم الزبير ببراءتها . وهذا خطأ من جهات :